كتب الصحفي رياض جراد ما يلي
🔴 بالوثائق حول محمد اليوسفي وموقع «الكتيبة»
لنبدأ من حيث إنطلقوا؛
قالوا للتونسيّين بأن قوات الأمن قد قامت بإيقاف المدعو محمد اليوسفي وهو مُتّجه لإحدى الإذاعات من أجل عرض/تقديم كتاب بعنوان «تونس العطشى»
نعم، هكذا كانت رواية شبكات الإتجار بالحريات و حقوق الإنسان وتبعًا لها كثًر العويل والنّحيب وتعاظم نشاط الندّابات في محاولة يائسة لمغالطة الرأي العام و تحويل وجهة القضيّة كذبًا نحو قمع حرية الإعلام والصحافة وإسكات الأصوات الحرة من قبل النظام الجائر الدكتاتوري الشرير، وفق روايتهم، وتمّ تجنيد صفحات في الداخل والخارج ممولة باليورو والدولار وأطراف أجنبيّة منها النقابيّة والحقوقيّة والإعلاميّة لتصطنع صورة وهميّة لليوسفي كحامل للواء الحرية والحقيقة والمهنيّة والإستقلاليّة وأنه نصير المستضعفين،والمدافع عن العطشى،وكاشف أسرار الماء والكهرباء.
لنبدأ من حيث إنطلقوا؛
إن الحقيقة شيء مختلف تمامًا، فبتتبّع أحد مصادر تمويل هذا الكتاب وموقع «الكتيبة» الذي تُشرف عليه و تديره جمعيّة "تكلّم من أجل حرية التعبير والإبداع"، تبيّن أن هذا الكتاب قد تمّ إنتاجه بدعم وتمويل من مؤسسة «فريدريش ناومان فندايشن» !
فمن هي مؤسّسة «فريدريش ناومان فندايشن» ؟
«فريدريش ناومان» هي مؤسّسة صهيونية عالميّة تأسست في ألمانيا سنة 1920، تنشط في "إسرائيل" منذ 1982 وتصرّح على موقعها بشكل علني واضح بأنها شريكة لـ"مركز هرتسليا"
ماهو "مركز هرتسليا" ؟
"مركز هرتسليا" هو واجهة للوحدة 8200، حرب إلكترونية، تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي.
ماذا كان موقف مؤسّسة «فريدريش ناومان» من عمليّة 7 أكتوبر وحرب الإبادة ؟
التضامن مع إسرائيل والمساندة المطلقة لها و هذا رابط البيان من موقع المؤسّسة الذي تضمّن موقفها المعلن والواضح:
https://www.freiheit.org/germany/no-tolerance-terror-solidarity-israel
يعني مؤسسة «فريدريش ناومان» شريكة لجيش الدفاع الإسرائيلي وتعمل أيضًا على تمويل عدّة برامج/مشاريع بالشراكة مؤسسة «سوروس فندايشن» لصاحبها الغني عن التعريف جورج سوروس عرّاب الفوضى و التخريب حول العالم.
هذه المؤسسّة الصهيونيّة موّلت كتاب «تونس العطشى» وموقع «الكتيبة» الوطني، الثوري، و صاحب القلم الحر والمهني والنظيف النزيه والمستقل محمد اليوسفي!!
لقد تطاولوا وشكّكوا وزايدوا على الجميع وإتهّموا كل من يختلف معهم بالتطبيع، في بعض الأحيان حتى على الفلسطينيّين أنسفهم، وصدّعوا رؤوسنا طويلًا بقضايا الشعب المفقّر ونصرة فلسطين والحريات، والحقيقة أنها كانت مجرد شعارات تُغطّي على أنشطة أقل ما يقال فيها و عنها أنها مشبوهة. خاصة عندما تعلمون أيضا بأن جزء من فريق الدفاع عن محمد اليوسفي/الكتيبة هم بدورهم جزء من فريق الدفاع عن وائل نوار والبقيّة..
إنهم تمامًا كمن يقتلون القتيل و يمشون في جنازته.
هؤلاء الذين يدّعون زورًا وبهتانًا الدفاع عن حرية والتعبير هم في الحقيقة لا يملكون أفكارهم ولا أموالهم ولا حتى أقدارهم، فهم مجرد بيادق جواسيس ومعاول هدم بيد عرّابي الفوضى والخراب وهدم الدول وتشريد الشعوب.
لا تهمّهم أبدًا العناوين ولا الموضوعات، فلتكن إعصارًا أو أمطارًا أو حريقًا أو غريقًا، المهم أن النتيجة واحدة: إنهاك الدول وإسقاطها والسيطرة على مقدراتها و إستعباد شعوبها الحرة، وإن استعصوا فتشريدهم.
هؤلاء هم العملاء، ولا تسمية أخرى أدق قولًا.
يومًا بعد يوم تتّضح للتونسيين خيوط اللعبة، وتنْكشف الإرتباطات في الداخل والخارج، لكن ما فاتهم هو أن للدولة الوطنية عيونًا لا تنام، وآذانًا تخترق الجدران، وخاصةً ذاكرة لا تنسى
ومن يعتقد أن حق الشعب المشروع في محاسبة هؤلاء المرتزقة العملاء سيتوقّف عند شخص محمد اليوسفي والكتيبة فهو واهم واهم واهم الى أن ينقطع النفس.
لقد آن للمرتزقة والعملاء أن يرتعدوا الآن،
مكانكم مزبلة التاريخ خالدين فيها مرقدا ومرتعًا.
يتبع...
لا عاش في تونس من خانها 🇹🇳
