قالت سفيرة فرنسا بتونس، آن غيغين، إن الإطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من مشروع "من أجل مقاربة شاملة لإدارة الهجرة وتنقل العمال في شمال إفريقيا"من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة والمشتركة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
بين 6500 و7500 تأشيرة مهنية واقتصادية سنة 2025
أوضحت السفيرة، في تصريح للصحفيين، أن عدد التأشيرات المهنية والاقتصادية التي منحتها السفارة الفرنسية خلال سنة 2025تراوح بين 6500 و7500 تأشيرة، مؤكدة أن هذا الرقم يتزايد بشكل ملموس بفضل الشراكة القائمة بين الجانبين.
هجرة مهنية قانونية ومنظمة بين تونس وفرنسا
بيّنت السفيرة أن هذا المشروع يُنفذ بالشراكة بين وزارة التشغيل والتكوين المهني والديوان الفرنسي للهجرة والاندماج والاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى تعزيز الهجرة المهنية القانونية والمنظمة بين دول شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب دعم التنقل المهني بين تونس وفرنسا.
توجيه الكفاءات نحو القطاعات المطلوبة
أكدت أن الهدف الأساسي يتمثل في توجيه الكفاءات الملائمة إلى سوق العمل في فرنسا وأيضًا في تونس، مشيرة إلى وجود حاجيات متكاملة بين البلدين في عدة قطاعات.
الصحة والسياحة والفلاحة ضمن القطاعات ذات الأولوية
أبرزت السفيرة أن القطاعات المعنية بهذه الشراكة تشمل:
الصحة
السياحة
الفلاحة
صناعة الطيران
الصناعات الميكانيكية
