نقل تلميذة الباكالوريا من مركز الامتحان الى مركز الشرطة …بسبب غريب جدّا

 




فوجئت التلميذة “مريم”، أثناء خضوعها لاختبار مادة “التصرف” في منظرة الباكالوريا، أمس الاثنين، باتهامها باطلا من قبل إحدى الأساتذة المراقبات، بـ”انتحال شخصية”، وطلبت منها مغادرة قاعة الامتحان بعد أن اعتبرت أنها ليست الشخص نفسه المُسجل في المناظرة.

وقالت “سندس”، وهي شقيقة مريم، لدى تدخلها اليوم الثلاثاء خلال برنامج “بوليتكا” على الجوهرة أف أم، إن شقيقتها حُرمت لثلاث سنوات متتالية من اجتياز المناظرة، بعد إصابتها بقصور الكلى، إلا أنها قررت هذا العام، رفع التحدي واجتياز مناظرة الباكالوريا رغبةً منها في النجاح وتحقيق حلمها “قبل وفاتها”، على حد تعبيرها.


ورغم استظهار مريم بشهادة طبية تثبت خضوعها لحصص تصفية دم، وتأكيدها على أن المرض قد أنهكها وغيّر ملامح وجهها، إلا أن الأستاذة المراقبة رفضت تصديق روايتها واقتادتها إلى إدارة المعهد الثانوي محمد علي بصفاقس، لتحرمها من إتمام إنجاز المادة التي تُعتبر أساسية بالنسبة لتلاميذ شعبة الاقتصاد والتصرف.

وبعد تعرّف الإدارة عليها تم السماح لها بالعودة إلى القسم لإكمال الامتحان، إلا أن المراقبين أصروا على انتحالها لشخصية مغايرة، وقرروا التوجه إلى مركز الشرطة في وقت كان من المفترض أن تجري حصة تصفية دم بعد إتمام الاختبار.

وقد أكد أعوان الأمن براءة “مريم” من تهمة انتحال الشخصية، مؤكدين أن صورة بطاقة التعريف الوطنية واضحة وهي للشخص ذاته، ومعبرين عن استغرابهم من عدم إيلاء الأساتذة المراقبين الاهتمام للوضع الصحي التي تمر به التلميذة.


وطالبت “سندس” بمحاسبة الاستاذة المسؤولة عن هذه المظلمة، مؤكدة أن ما وقع لـ”مريم”، لم يثنها عن مواصلة اجتياز بقية الاختبارات ولم يحط من عزيمتها لنيل شهادة الباكالوريا